لم يمض على وصول حسين شرف الدين أكثر من ثلاث سنوات إلى ألمانيا، ورغم ذلك تمكن اللاجئ السوري من إيجاد مكان للتدريب المهني كفني حاسوب في إحدى الشركات الألمانية. كيف نجح حسين في تحقيق ذلك؟ وما هي الصعوبات التي واجهها؟ المزيد في التقرير التالي

 

للمزيد