النقاش

روما تنتظر اعتذارا رسميا من باريس بسبب تصريحات الرئيس ماكرون الذي وصف رفض السلطات الإيطالية لاستقبال سفينة أكواريوس التي كان على متنها المئات من المهاجيرن بسلوك غير مسؤول. في أي اتجاه ستسير العلاقة الفرنسية الإيطالية؟وما هو حجم النفاق في قضية التعاطي مع الهجرة؟ النقاش مع: باسم سالم، محام ومستشار قانوني في قضايا الهجرة وجون مسيحة، مدير الدراسات السياسية في حزب "التجمع الوطني" الفرنسي وطارق وهبي، عضو في حزب الجمهوريين.

نص نشر على : France 24

 

للمزيد