أثينا

ANSA / طفلان على طريق تحول إلى مأوى للاجئين بالقرب من مخيم موريا المدمر ومن مخيم مؤقت جديد، ميتليني، اليونان في 14 أيلول / سبتمبر 2020. المصدر / إي بي إيه / ديمتريس توسيديس
جدار خرساني يحيط بمخيم ديافاتا للمهاجرين بالقرب من تسالونيكي
الرئيسة اليونانية إيكاتريني ساكيلاروبولو. المصدر: رويترز
أزالت البلدية المقاعد في ساحة فيكتوريا ويجلس اللاجئون وينامون على أغطية خفيفة مباشرة على الأرض
مهاجرون من أفغانستان يسيرون على شاطئ البحر بعد وصولهم على زورق بالقرب من قرية سكالا سيكامياس، بعد عبور  بحر إيجه من تركيا إلى جزيرة ليسبوس، اليونان، 2 مارس 2020
أكثر من نصف اللاجئين في مخيم مالاكاسا غير مسجلين والظروف صعبة هناك وخاصة للأطفال المحرومين من التعليم ولا أماكن مخصصة لهم!
يرتدي أطفال خديجة أجمل ما لديهم من الملابس، ويخرجون لجمع قناني البلاستيك. تصوير: مرام سالم
الأطفال يقولون إنهم يفضلون الموت على العودة إلى مخيم موريا حيث الوضع الإنساني كاريثي، حسب أطباء بلا حدود
لاجئون مشردون في ساحة "فيكتوريا" في أثنيا. الصورة من تويتر/ديمترس رابيديس
فندق كرديني الذي يستقبل المهاجرين في اليونان. المصدر: رويترز
فرض حجر صحي على مخيم للاجئين في اليونان بعد اكتشاف إصابات بين مهاجرين مقيمين فيه
مخيم مالاكاسا المفتوح المخصص لطالبي اللجوء قرب العاصمة اليونانية أثينا. الصورة: مهاجرنيوز/دانا البوز