ميليشيات

عناصر من القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية في عين زارة جنوب طرابلس، 21 نيسان\أبريل 2020. رويترز
أرشيف
مهاجرون مكدسون داخل إحدى غرف مركز الاحتجاز في الزنتان. الصورة من حساب جوليا ترانشينا على تويتر
مهاجرون أفارقة في أحد مراكز الاحتجاز في العاصمة طرابلس، آذار/مارس2017. أرشيف
مهاجرون أفارقة في ليبيا. أرشيف
رضوان، لاجئ ليبي في فرنسا، تعرض للخطف والتعذيب في ليبيا. الصورة أرسلها لنا رضوان
مهاجرة تجمع ما تبقى من حاجياتها المبعثرة بين ركام المركز الذي استهدفته الغارة الجوية في تاجوراء، جنوب العاصمة الليبية، 3 تموز/يونيو 2019. يذكر أن معظم المهاجرين المتواجدين في ذلك المركز هم من الأفارقة الذين تم اعتراض قواربهم في المتوسط. رويترز
ANSA / لاجئون سوريون يستقلون حافلة في إسطنبول للعودة إلى بلادهم. المصدر: إي بي إيه/ أردام شاهين.
فنانة يمنية ترسم على الحائط رمزاً لما يريده جميع اليمنيين، وهو السلام
مهاجر أفريقي في أغاديز في النيجر. مهدي شبيل
صورة التقطها أحد المهاجرين العالقين في مركز عين زارة تظهر عربات مدرعة تحاصر المركز، أرسلها لنا المهاجر السوداني أحمد. مهاجر نيوز
أ ف ب  | عنصر من قوة أمنية ليبية - صبراتة في 11 أيلول/سبتمبر 2017